النقاب عادة وليس عبادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النقاب عادة وليس عبادة

مُساهمة من طرف المحرر في 2008-11-15, 03:35

النقاب "بدعة"ويؤدي للفكر المتشدد






تعتزم وزارة الأوقاف المصرية نهاية شهر نوفمبر الحالي طرح كتاب جديد
للتوزيع يعتبر أن لا أصل للنقاب في الشريعة الإسلامية، ويعتبره مجرد "عادة
اجتماعية سيئة" وليس عبادة، وأنه قد يؤدي لتأصيل الفكر المتشدد.

وهو الطرح الذي رفضه أحد العلماء السعوديين واعتبره منافيا للشرع، وسوف
يتم توزيع الكتاب، الذي طبع منه 100 ألف نسخة، على أئمة ودعاة المساجد،
بجانب توزيعه في منافذ الوزارة.

ويأتي الكتاب الذي جاء بعنوان "النقاب عادة وليس عبادة"
بالتوازي مع التوجه الرسمي لمنع النقاب داخل الهيئات الحكومية بجانب
المستشفيات والمدارس في مصر، وتضمن آراء وفتاوى لكل من وزير الأوقاف
المصري "محمود حمدي زقزوق" والدكتور "محمد سيد طنطاوي" شيخ الأزهر والشيخ
"علي جمعة" مفتي مصر.

وكان أكثر الشخصيات هجوماً على النقاب داخل الكتاب وزير الأوقاف، الذي اعتبر النقاب حاجزاً عن التواصل بين الناس، وقال: إن ذلك الحاجز أصبح ينتشر وبسرعة بين النساء حتى في الأماكن التي لا يصح معها النقاب كالمستشفيات والمدارس، لاسيما مدارس الفتيات، مما يؤصل لفكر متشدد في أذهان الفتيات، بحسب ما جاء في الكتاب


ورفض "زقزوق" في الكتاب محاولات تفسير النقاب على أنه علامة على التدين،
وقال: إن ذلك أمر مغلوط لابد من توعية الناس به، وشدد على أن النقاب لا
صلة له بالحرية الشخصية وإنما هو ضد الطبيعة البشرية وضد مصلحة الوطن، بل
إنه إساءة للدين بالغة وتشويه لتعاليمه!.

واقتصرت مشاركة شيخ الأزهر في الكتاب على توضيح زي المرأة الإسلامي، وقال "طنطاوي": إن وجه المرأة ليس بعورة.

وأضاف: إنه ما دامت المرأة تلبس الملابس المحتشمة التي لا تصف شيئاً من جسدها ولا تكشف منه سوى الوجه والكفين فإن لباسها شرعي.

ولاقى الكتاب اعتراضاً من أحد كبار علماء السعودية، حيث رأى الدكتور "سعود
الفنيسان" عميد كلية الشريعة الأسبق بجامعة الإمام جامعة "محمد بن سعود
الإسلامية" أن ما ورد في الكتاب غير صحيح شرعاً.

وقال في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": إن النقاب معروف لدى العرب
بأنه مألوف، وأكد أن ظاهرة تنقب النساء في عصرنا الحالي المليء بالفتن
ظاهرة صحية ومطلوبة شرعاً، كما أنه من ناحية الأدب والسلوك هو مظهر حضاري
ولا يجوز لأحد أن يتدخل فيه أو ينهى عنه أو يزري في المرأة المنتقبة.

وشدد على أن أقل ما يمكن قوله إنه من باب الحرية الشخصية، كما أنه أمر
شرعي لا يجوز لهيئة حكومية أو غيرها التدخل فيه برفضه أو محاربته، لأن في
ذلك تدخلاً في حريات الناس.

وأضاف: إن الشرع هو الأساس، والنقاب هو جزء لا يتجزأ منه، حيث أمر الله بالحجاب، والنقاب جزء من الحجاب، ولا شك أن حشمة المرأة في حجابها، والذين يتصدون للحجاب أولئك لا خلاق لهم ومفسدون في الدين
.
avatar
المحرر
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://afkaarhorra.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى